
فتحت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب ملف القبول الجامعي بكل تشعباته، في اجتماع ترأسه النائب أشرف الشيحي بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمناقشة سلسلة من طلبات الإحاطة التي تعكس شكاوى متراكمة من الطلاب وأولياء الأمور.
وتصدرت أعمال التنسيق جدول المناقشات، إذ تناول طلب للنائب مجدي مرشد ما وصفه بتخبط شاب عملية تنسيق هذا العام وأدى إلى تشتت الطلاب وضياع فرص أمامهم، بينما أثار طلب النائب ثروت سويلم قضية طلاب مصريين حصلوا على درجات مرتفعة ولم يلتحقوا بالجامعات الحكومية في وقت قُبل فيه طلاب وافدون بمجاميع أقل، وهو الملف نفسه الذي تناولته طلبات النائبتين جيلان أحمد وإيرين سعيد حول الحدود الدنيا لقبول الأجانب وآليات قبول المصريين والوافدين.
وامتد النقاش إلى قواعد التوزيع الجغرافي وتقليل الاغتراب وما تسببه من معاناة للأسر، بطلب من النائب حسن عمار، وإلى الجامعات الأهلية بطلبين للنائبة نسرين عمر حول قواعد قبول حملة الثانوية العامة، وللنائب حمادة حلبي الذي طالب بتنسيق إلكتروني موحد للأهلية على مستوى الجمهورية وكشف معايير الوزارة في ضبط القبول.
كما عرضت اللجنة أزمتين محددتين: طلاب جامعة جنوب الوادي الأهلية بقنا الذين جرى تحويلهم إلى جامعات أخرى بعد بدء الدراسة وسداد المصروفات، وطلاب كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية الذين تلقوا بعد قبولهم وسدادهم المصروفات إخطارات بسحب ملفاتهم بدعوى عدم جاهزية الجامعة، إضافة إلى بحث ضوابط قبول طلاب كليات الطب التابعة لجامعات روسية داخل مصر وأحقية خريجيها في القيد بنقابة الأطباء.